تنفيذ الأحكام القضائية، خاصة تلك التي تتعلق بتنظيم الاتصال بالطفل، غالبًا ما يكون مصحوبًا بمحاولات من قبل أحد الطرفين لإنشاء عوائق إدارية بديهية. حالة عندما تتطلب الجدة أو الجد (من جهة الأم التي يعيش الطفل معها) في اللحظة المحددة من قبل المحكمة لتسليم الطفل إلى الأب تقديم وثائق إضافية (مثل شهادة من الأب نفسه أو مستندات أخرى)، هي مثال كلاسيكي لاستغلال الحق والتحريض على التخريب الإجراءاتي. هذا ليس طلبًا قانونيًا، بل طريقة تكتيكية تستهدف تعطيل تنفيذ الحكم، إثارة الصراع وتعزيز التشهير بالأب.
الورقة التنفيذية هي وثيقة تصدرها المحكمة بناءً على قرار صادر باتجاهه. محتواها ملزم للتنفيذ من قبل جميع الأشخاص الذين يتعاملون معها. في قرار المحكمة حول تنظيم الاتصال بالطفل، واضحًا بشكل واضح الوقت والمكان والشروط الخاصة بتسليم الطفل. لا يمكن طلب أي شروط إضافية غير مذكورة في الحكم.
المركز القانوني للجد: الجد، الذي لا يكون جزءًا من الإجراء التنفيذي (المطالب أو المدين)، يظهر في هذه الحالة كشخص يحتجز الطفل فعليًا. من الناحية القانونية، يجب عليه تسليم الطفل إلى الأب دون عوائق بناءً على الورقة التنفيذية المقدمة. عدم موافقته على قرار المحكمة أو طلباته الشخصية ليس له أي قوة قانونية ويعد عملًا مستقلاً.
طلب الوثيقة أو مستند آخر في لحظة الحاجة إلى تسليم الطفل يهدف إلى تحقيق عدة أهداف تكتيكية:
إلغاء الاجتماع المحدد: إنشاء صراع اصطناعي وتأخير الوقت. بينما يحاول الأب تفسير غير قانونية الطلبات أو (ما هو أسوأ) الهروب لإنجاز الوثيقة العبثية، يمر الوقت المحدد من قبل المحكمة. الهدف وصل — الاجتماع تم إلغاؤه.
تحفيز الصراع وتوثيق «عدم الانضباط»: الاعتماد على أن الأب سيتعرض لمطالب سخيفة وأنه سيظهر غضبًا أو استياءً وأنه سيدخل في جدال. هذا يمنح الفرصة للجد أو الأم للزعم في المحكمة أو أجهزة الرعاية الاجتماعية أن الأب «يتعامل بشكل عنيف، ليس بناءً على أسس، لا يمكنه التوصل إلى اتفاق» وأنه «مخاطرة تحويل الطفل له». يتم تجاهل طلب الوثيقة في هذا السياق، يبقى فقط سجلات فيديو أو شهادات الشهود حول الصراع.
إقامة «سيطرة شخصية» على الإجراء: إنها محاولة لفرض إجراء إضافي غير مذكور في المحكمة، مما يضع الأب في وضع يعتمد عليه ويعرض أن السلطة الحقيقية على الإجراء تبقى في عائلة الأم.
إنشاء سابقة سلبية: إذا وافق الأب مرة واحدة على تقديم وثيقة غير ضرورية، فإنه يمكن أن يطلب في المرة التالية وثقتين أو مستندًا آخر. بهذه الطريقة، يتم إنشاء إجراء إضافي غير قانوني، ورفضه سيستخدم كذريعة لرفض.
من الناحية القانونية، المطلب غير معقول:
الورقة التنفيذية هي وثيقة شاملة. يكفي للمدعي العام التنفيذي وللأشخاص الملتزمين بتنفيذ الحكم فقط تقديم هذه الوثيقة. يتم التحقق من هوية الأب بواسطة جواز السفر.
الشهادة ليست وثيقة تؤكد الحق. لا يوجد أي نص قانوني يحدد أن الأب يجب أن يحمل شهادة صادرة عن نفسه للحصول على طفله بناءً على قرار المحكمة.
انتهاك مبدأ وضوح القانون: يجب تنفيذ قرار المحكمة كما هو صياغته. إضافة شروط من قبل الأطراف الخارجية هي محاولة للاستيلاء على سلطة السلطة القضائية.
مثال من الممارسة القضائية: في إحدى القضايا في محكمة محافظة موسكو، لم تكن الجدة (أم المدعية) تقوم بتسليم حفيدها للأب، وتطلب منه تقديم شهادة حول صحة وسيرة العمل. ذكرت المحكمة، عند نظرها لسؤال تجريمها لعدم تنفيذ الحكم، أنها «مقاومة شنيعة لتنفيذ الحكم القضائي، غير مبنية على القانون» وفرضت عليها غرامة كبيرة بموجب المادة 113 من قانون تنفيذ الإجراءات القضائية الفيدرالية.
من المهم أن تتصرف بشكل غير عاطفي، وبدلاً من ذلك بشكل قانوني، وتوثيق كل خطوة.
توثيق حقيقة الطلب. عند اللقاء بالجد، يجب تشغيل المسجل أو تسجيل الفيديو (بالتواصل مع قواعد التسجيل الثنائي للتحادث إذا لزم الأمر بمواصفات إقليمية). طرح أسئلة واضحة ومحددة: «هل ترفض تسليم [اسم الطفل] بناءً على قرار المحكمة رقم ... من [التاريخ]؟ هل تطلب مني تقديم وثيقة؟ أي وثيقة؟ على أي أساس؟ حيث ذكر هذا الطلب في قرار المحكمة؟».
الرفض الهادئ والشرح. توضيح أن الطلب غير قانوني وأنك تقوم بالعمل بناءً على الورقة التنفيذية. أظهر الجد جواز السفر والورقة التنفيذية. اقترح عليه الاتصال فورًا بالمحقق التنفيذي للمساعدة في القضية الخاصة بك.
التحرك الفوري نحو المحقق التنفيذي. إذا لم يتم تسليم الطفل، يجب إخطار المحقق التنفيذي كتابيًا في اليوم ذاته بفعل العرقلة. رتب معلومات الصوت أو الفيديو، ويفضل أن يكون هناك شهود (مثل قريبك الذي كان يحضر هذا الحدث). طلب من المحقق:
إعداد وثيقة حول عدم تنفيذ حكم المحكمة.
إصدار قرار بالغرامة على الجد (كشخص يحتجز الطفل) بموجب المادة 113 من قانون تنفيذ الإجراءات القضائية الفيدرالية (الغرامة للمدنيين من 2،000 إلى 2،500 روبل، وفي حالة التعديل المكرر — حتى 10،000 روبل).
اتخاذ إجراءات للإشراف على الجد.
مراجعة سؤال حول إقامة مكان للتحويل الإلزامي للطفل (مثل مكان الإدارة العامة للتنفيذ القضائي أو مكان عام محايد تحت إشراف المحقق).
تقديم طلب إلى المحكمة لتحديد طريقة الاتصال مع الطفل مع تحديد مكان التسليم. إذا تكررت الحوادث، يمكن للأب تقديم طلب محدد إلى المحكمة حيث يتم كتابة التحويل في مكان محايد، تحت إشراف المحقق أو، في البداية، ممثل هيئة الرعاية الاجتماعية. هذا يمنع من إقامة عوائق خاصة.
يصاب الطفل الذي يصبح شاهدًا غير إرادي أو رهينة لهذه الحالة بالضغط النفسي الشديد. من المهم:
لا يناقش الأب الأفعال السلبية للجد أو الأم أمام الطفل.
شرح الطفل بوضوح وبسيط أن الأب جاء لأن المحكمة سمحت له بالقاء الطفل وأن هذا هو شيء طبيعي وقانوني.
إذا تم إلغاء الاجتماع في هذه المرة، قل للطفل أنك محبط جدًا، لكنك ستجدونه في المرة القادمة وفقًا للجدول الزمني. هذا يمنح الطفل شعورًا بالتنبؤ والأمان.
طلب الوثيقة في لحظة تنفيذ الحكم القضائي ليس مجرد عادة يومية، بل تكتيك معروف من التخريب الإجراءاتي. إنه يهدف إلى اختبار إصرار الأب، معرفته القانونية ومتانته العاطفية.
يمكن مواجهة هذا الأمر فقط بالتزام التام بالقانون والاستخدام النشط للآليات التنفيذية. يلعب المحقق التنفيذي دورًا حيويًا في هذه الحالة ويجب استخدامه بشكل فوري وبشكل مستند. يجب أن يكون كل حادث عرقلة أساسًا للإجراءات القانونية، مما يقرب من لحظة تنفيذ حكم المحكمة بشكل لا يمكن إنكاره.
New publications: |
Popular with readers: |
News from other countries: |
![]() |
Editorial Contacts |
About · News · For Advertisers |
Digital Library of Africa ® All rights reserved.
2023-2026, LIBRARY.AFRICA is a part of Libmonster, international library network (open map) Preserving Africa's heritage |
US-Great Britain
Sweden
Serbia
Russia
Belarus
Ukraine
Kazakhstan
Moldova
Tajikistan
Estonia
Russia-2
Belarus-2