عادة ما نتحدث عن أزمة الهوية في المراهقين. لكن حتى في عامه العاشر، يطرح الطفل أسئلة مهمة: «من أنا؟»، «ما هو مكاني في الفصل؟»، «هل أنا رائع أم لاعب؟». هذا أزمة قبل المراهقة، مرتبطة ببداية الانفصال عن الوالدين والانضمام إلى عالم الأقران. نحن نتحدث عن الأعراض وسبل المساعدة.
في عامه العاشر، يتسع عالم الطفل. يظهر أبطال TikTok، ومرجعيات من الفصل. ي مقارنة نفسه بالآخرين: «ليس لدي هاتف آيفون، لذا أنا فقير»، «لا أستطيع لعب كرة القدم، لذا أنا ضعيف». بالإضافة إلى ذلك، تتداخل التغيرات الفسيولوجية (بداية البلوغ): بعضهم قد نما، والبعض الآخر لا يزال صغيرًا.
يحاول الطفل تجربة أدوار مختلفة: اليوم هو غوث، غدًا رياضي. يغير هواياته، أصدقائه، أسلوب ملابسه غالبًا. يخشى أن يبدو مضحكًا، يتبع الأغلبية (مثل الاستماع إلى نفس الموسيقى التي يستمع إليها الجميع). يصبح خجولًا مع الوالدين عند الأصدقاء ويتعامل بحساسية مع النقد. قد يكذب عن نفسه (يخترع تاريخًا حافلًا).
لا تعسف في هواياته، حتى لو «سيذهب هذا بعيدًا». توسيع دائرة تجاربه: أخذه إلى مختلف النوادي، السماح له بالتجربة الجديدة. الدعم عندما يفاخر، لكن لا تكشف عنه. لا وضع علامات عليه: «أنت لدينا гумاني»، «انت دائمًا عالم علم». إخباره عن شكوك طفولته.
مهم: أزمة الهوية في عامه العاشر هي طبيعية. إذا استمرت حتى عمر 12 عامًا وترافقت مع الاكتئاب، يجب اللجوء إلى الطبيب النفسي.
New publications: |
Popular with readers: |
News from other countries: |
![]() |
Editorial Contacts |
About · News · For Advertisers |
Digital Library of Africa ® All rights reserved.
2023-2026, LIBRARY.AFRICA is a part of Libmonster, international library network (open map) Preserving Africa's heritage |
US-Great Britain
Sweden
Serbia
Russia
Belarus
Ukraine
Kazakhstan
Moldova
Tajikistan
Estonia
Russia-2
Belarus-2