عندما تتحول العلاقات بين الوالدين بعد الطلاق إلى حرب، يصبح الأطفال رهائن. يمكن أن تعيق الأم أو أقاربها (الجد، الجدة، الخالات) التواصل بين الأب والابنة. لا يسمحون بالذهاب إلى العطلات، لا يجيبون على المكالمات، ينشرون الطفل. وأما البنت ذات العاشرة سنًا، فإنها تفهم كل شيء، لكنها لا تستطيع حماية نفسها. ماذا يفعل الأب؟ كيف يتفاعل إذا كانت الأم تحظر اللقاءات؟ نحن نتحدث عن الأساليب القانونية والدبلوماسية.
الأسباب: الغضب على الزوج السابق، الرغبة في الانتقام. الخوف من فقدان السيطرة على الابنة (الغيرة). الثقة بأن الأب يؤثر بشكل سيء (الخمور، الأصدقاء السيئون). تأثير آبائهم (الجد تؤثر: «لا داعي له، لسنا بحاجة إليه»). الرغبة في الحصول على الأموال النقدية (كلما كان التواصل أقل، كان المال أكثر؟ لا، لا يعتمد الأمانة على التواصل). ببساطة الطابع (السلطة، لا تتحمل المعارضة).
في بعض الأحيان، تعتقد الأم بصدق أنها تحمي ابنتها من الأب الطاغية (حتى لو لم يكن ذلك كذلك). من المهم: عدم الرد بالعنف على العنف. هذا سيزيد من سوء الوضع.
حاول أن تتفاوض بسلام. لا من خلال المحكمة، بل من خلال الحوار. اختر مكانًا محايدًا (كافيتريا، حديقة). تحدث بهدوء، بدون تهمة. «أفهم أنك غاضب. لكن دعنا نفكر في ابنتنا. تحتاج إلى كلا الوالدين». قدم جدولًا مسبقًا (كل يوم سبت من ال10 إلى ال18). أو بديلة: مكالمات فيديو كل يوم ثلاثاء.
حصل على دعم أقاربها من جهة أخرى (إذا كانوا معقولين). طلب من الطبيب النفسي في المدرسة أن يتحدث مع الأم (المدرسة لا تريد الفوضى). إذا لم يساعد ذلك، انتقل إلى أشكال كتابية.
المصالحة هي محترف مستقل يساعد الطرفين المتنازعين على التفاوض. الخدمة مدفوعة (من 5000 روبل لكل جلسة). المصالحة ليست محكمة، ولا يصدر أي قرارات. لكنه يخلق حوارًا بناءً. إذا كانت الأم موافقة على المصالحة، فهذا نصف النصر. في عام 2026، يصبح المصالحة إلزامية قبل بعض المحاكمات (بالمعاملات الأطفال). اكتشف في منطقتك.
في عام 2026، يصبح المصالحة إلزامية قبل بعض المحاكمات (بالمعاملات الأطفال). اكتشف في منطقتك.
إذا كانت الأم تعيق التواصل، اذهب إلى هيئة الرقابة والرعاية في مكان إقامة الطفل. اكتب استمارة، ضع الدليل: الرسائل النصية التي ترفضها؛ سجل مكالمة (إذا سمح القانون بذلك); شهادات الشهود (المعلم، المعلم). يجب على الرقابة إجراء فحص وتقديم تحذير للأم. إذا لم يساعد ذلك، يمكن للرقابة تقديم دعوى في المحكمة.
من المهم: لا تذهب بالعنف، لا تقول بصوت عالٍ. أنت تطلب حماية حقوق الطفل، وليس انتقامًا من الأم السابقة.
إذا لم تنجح الطرق السلمية، قدم دعوى لتحديد النظام للتواصل مع الطفل. سيسأل القاضي عن رأي الابنة (من العاشرة سنًا). إذا قالت الابنة أنها لا تريد رؤية الأب، قد يرفض القاضي. لكن إذا أثبتت أن الأم تنشر، قد يحدد القاضي فحصًا نفسانيًا. يمكن للمحكمة تحديد جدول: على سبيل المثال، كل عطلة أسبوعية، بالإضافة إلى 2 أسبوع في الصيف، بالإضافة إلى مكالمات فيديو كل يوم ثلاثاء.
إذا كانت الأم تخالف قرار المحكمة، فإن ذلك يعتبر جريمة إدارية (المادة 17.15 من قانون العقوبات الإدارية الروسي). الغرامة تصل إلى 5000 روبل، ثم تصل إلى 20000. في حالة عدم تنفيذها بتعمد، يصبح ذلك جريمة جنائية (المادة 115 من قانون العقوبات؟ لا، هذه المادة 5.35.1 من قانون العقوبات الإدارية؟). بشكل عام، يمكن أن تصل إلى أعمال التأديب. لكن من الأفضل عدم الوصول إلى الحد الأقصى من أجل ابنتك.
المكالمات الهاتفية. اجعل ابنتك تعرف وقتًا عندما لن تتمكن الأم من التدخل (على سبيل المثال، عندما تكون في الحمام). أكتب رسائل نصية. يمكن للابنة قراءتها سرًا. مكالمات فيديو عبر تطبيقات الرسائل النصية. المعلم في المدرسة. طلب من المعلم نقل الرسائل أو منح هاتف الابنة في فترات الراحة (مخاطرة، قد يرفض المعلم).
البريد. أكتب خطابات ورقية، أرميها في صندوق البريد المدرسي. يمكن للابنة إخفاءها. الهدايا. نقلها عبر أصدقاء أو جيران (لا عبر الأم). التواصل عبر وسائل التواصل الاجتماعي (إذا كان منح الابنة الهاتف مسموحًا). أنشئ حسابًا سرًا، لكن حذرًا - قد تتحكم الأم في ذلك.
من المهم: لا تكسر القانون، لا تدفع للمعلم، لا تشجع الابنة على الكذب على الأم.
يحس الأب في هذه الحالة بالألم، الغضب، العجز. من المهم: عدم إقناع الابنة بالانقسام ضد الأم. لا تقول: «الأم سيئة، لا تسمح لنا برؤيتها». تحب الابنة الأم، وتسبب هذه الكلمات في صراع. أفضل: «لم نتفق مع الأم، لكنني أريد رؤيتك بشدة. دعنا نجد طريقة للتواصل».
لا تضغط على الابنة. إذا لم تكن تريد الذهاب ضد الأم، لا تؤكد. ابحث عن طرق أخرى. أظهر الحب بدون شروط. حتى لو كانت الابنة باردة، استمر في إرسال الرسائل، تحيي الأعياد. بعد فترة، ستقدر ذلك.
عمل على نفسك. اذهب إلى الطبيب النفسي لتجنب نقل العنف إلى الابنة.
قد تقول الابنة: «لا أريد رؤيتك، أنت سيء». هذا مؤلم. لكن حاول أن لا تغضب. من المحتمل أن تكون تكرر كلمات الأم. لا تتنازع، لا تثبت. قل: «أفهم أنك غاضبة. أنا أحبك وأكون هنا عندما تريد». استمر في إرسال الإشارات (بطاقات، هدايا، رسائل نصية). لا تختفي. بعد أشهر أو سنوات، قد تتغير رؤية الابنة. كن صبورًا.
منع التواصل هو نوع من العنف ضد الطفل. لكن يمكن للأب أن يقاتل. قانوني، بدون صراخ، بدون تهديدات. تذكر: الابنة ليست أداة للحرب. إنها شخص. حافظ على حقها في أن تحبك. وقد تقول لك شكرًا في يوم من الأيام.
New publications: |
Popular with readers: |
News from other countries: |
![]() |
Editorial Contacts |
About · News · For Advertisers |
Digital Library of Africa ® All rights reserved.
2023-2026, LIBRARY.AFRICA is a part of Libmonster, international library network (open map) Preserving Africa's heritage |
US-Great Britain
Sweden
Serbia
Russia
Belarus
Ukraine
Kazakhstan
Moldova
Tajikistan
Estonia
Russia-2
Belarus-2