أفون أكبر مركز في العالم للرهبانيات الأرثوذكسية، وتم إغلاق دخول النساء إلى أراضيها لأكثر من ألف عام. هذا ليس تمييزًا، بل تقاليد خاصة تعتمد على مبادئ دينية وتعليمات تاريخية.
لحظر زيارة النساء لأفون يوجد سببان رئيسيان متصلان ببعضهما البعض.
موطن المسيحية: وفقًا للإعتقاد، وقع سفينة العذراء في عاصفة ووصلت إلى ساحل أفون. تأثرت بجمال هذه الأماكن وطلبت من الله أن يجعل أفون موطنها الأرضي. منذ ذلك الحين، تعتبر جبل القديس ساحة المسيحية، وهي فقط تمثل الجنس الأنثوي على هذه الأرض.
حفظ العبادة الراهبية: أفون هو مكان خاص للعبادة والتفرغ الروحي للرهبان. يعتقد الرهبان الأفونيين أن وجود النساء قد يشتت انتباههم من الحياة الروحية ويخلق وسوسة. لذلك، يهدف الحظر إلى حفظ شكل خاص من الحياة الراهبية وليس الإنتقاص من حقوق أحد.
لم يكن الحظر قرارًا واحدًا في الزمن، بل تم تشكيله على مر القرون.
في القرن الحادي عشر، وضعت التقاليد بشكل رسمي في عام ألف وأربعين عامًا بمقتضى مرسوم الإمبراطور البيزنطي كونستانتين التاسع مونوماخ. وفي نفس الوقت، تم منع وجود الحيوانات الأنثوية المنزلية على الجزيرة.
في العصر الحديث، في عام ألف وتسعمائة وثلاثة، تم اعتماد قانون في اليونان يبيح للمرأة التي تُعتبر مخالفة لهذا الحظر والوصول إلى أفون أن تتعرض لمصادرة الحبس مدة من سنتين إلى اثني عشر شهرًا. كما يُمنع النساء من الوصول إلى الساحل أفون أقرب من خمسمائة متر.
المحاولات لتعديل القانون: في دخول اليونان إلى الاتحاد الأوروبي، حاول البرلمان الأوروبي إبطال هذا الحظر دون جدوى. بشكل رسمي، يُعتبر أفون ملكية خاصة للمواصل، مما يسمح بحفظ وضعها الخاص.
على الرغم من أن الدخول مباشر مغلق، لدى النساء إمكانية التلمس للأقداس الأفونية.
الرحلة البحرية: الطريقة الأكثر شيوعًا هي رحلة على قارب يمر بجوار جبل القديس على طول الساحل، دون الوصول أقرب من المئة وخمسين مترًا المسموح. خلال هذه الرحلات، يصعد الرهبان إلى سطح القارب بتعليمات من المناذرين ويحملون الصور النقشية والأقداس. يمكن للنساء أن يصلوات ويقتربوا من الأقداس مباشرة على سطح القارب.
الحدود البرية: يمكن الوصول إلى حدود أفون عبر البر والوقوف أمام قدم جبل القديس للصلاة دون انتهاك خطها.
يُعتبر في التاريخ عدة حالات حيث تم انتهاك الحظر أو تعديله مؤقتًا.
المشردين: خلال إقامة تركيا وإحباط الحرب الأهلية في اليونان من عام ألف تسعمائة وستة إلى ألف تسعمائة والتسعة، أعطى الرهبان الأفونيون مأوى للنساء والأطفال الملاجئين من الكوارث.
المخالفة: في عام ألف وتسعمائة وثلاثة، أمضت ماريا بويمنيدو ثلاثة أيام في أفون بلباس رجالي. أصبح هذا الحادث دافعًا لاتخاذ قانون رسمي يمنع منع النساء من الوصول إلى أفون. في عام ألف ثلاثين، زارت فائزة مسابقة \"ميس أوروبا\" أليكي ديبلاكو أفون سرًا تحت لباس رجالي، ولكنها تابعت للإعتذار علنًا.
بالتالي، حظر زيارة أفون للنساء هو تقاليد قديمة تستند إلى معتقدات دينية عميقة، وتتم مراقبتها بصرامة حتى اليوم.
New publications: |
Popular with readers: |
News from other countries: |
![]() |
Editorial Contacts |
About · News · For Advertisers |
Digital Library of Africa ® All rights reserved.
2023-2026, LIBRARY.AFRICA is a part of Libmonster, international library network (open map) Preserving Africa's heritage |
US-Great Britain
Sweden
Serbia
Russia
Belarus
Ukraine
Kazakhstan
Moldova
Tajikistan
Estonia
Russia-2
Belarus-2